أهمية الكوتشنغ لصنّاع القرار ورفع أداء فريق العمل

صحيح أنك ستفرح بل وستحتفل عندما يعلو منصبك الوظيفي، ولكنك سرعان ما ستنصدم من حجم المسؤوليات التي ستناط بك وما سيرافقها من ضغوط جديدة عليك مواجهتها لوحدك، فأنت لم تعد مسؤولاً عن نفسك فحسب، بل عن فريق يتبع خططك وينفذ قراراتك.



صنّاع القرار


سواء أكنت موظفاً بمنصب إداري في شركة ما أو رائد أعمال، فإنك بكل تأكيد صانع قرار لديه فريق عمل ويواجه بشكل يومي العديد من التحديات من أجل تحقيق أهداف مؤسسته والوصول إلى النجاح المرجو، ما يعني أنك تعيش حياة مليئة بالتحديات وأنك قد تصطدم في كثير من الأحيان ببعض العقبات التي ستؤثر على أدائك وبالتالي على أداء فريق عملك، لهذا السبب أنت بحاجة إلى كوتش يحفّزك ويساعدك على اتخاذ القرارات الواعية والمنطقية ويقف إلى جانبك لتتمكن برفقته من التخطيط السليم لتحقيق أهداف مؤسستك ولاستعادة حماسك ورغبتك في العمل.



كيف يساهم الكوتش بزيادة فاعلية القيادة داخل المؤسسة؟


بحسب تعريف الاتحاد الدولي للكوتشنغ (ICF) فإن الكوتشنغ هو "الاندماج مع العميل في عملية إبداعية لاستثارة الأفكار التي تلهم العميل وتدفعه إلى تحقيق أقصى إمكانياته على المستوى الشخصي والعملي"، أي أنه يساعد على توسيع قائمة الخيارات المتاحة ويعزّز القدرة للوصول إلى طرق إبداعية لتحقيق الأهداف.


وفي العمل تحديداً، فإن الكوتش يساهم في إيجاد التوازن بين صانع القرار وفريق العمل، حيث إن مفهوم الكوتشنغ في القيادة يعني تعزيز الإدراك لاتخاذ القرارات الصائبة والاهتمام بالأفراد، العلاقات، المستقبل، التغيير والتطلعات المستقبلية للمؤسسة، كما إنه يساعد صانع القرار على:

  • فهم نوع التحديات الحالية

  • توضيح الرؤية المستقبلية للمؤسسة

  • التفكير والتأمل الحر لرفع الوعي بالدور القيادي

  • منح فريق العمل الفرصة للتعبير والمشاركة

بالإضافة إلى ذلك، فإن الكوتش يرفع مستوى أداء وإنجاز صنّاع القرار كما يرفع مستوى الوعي الذاتي بأنفسهم من خلال إدخالهم برحلة داخلية إلى ذواتهم تجعلهم يدركون نقاط القوة والضعف لديهم ويعرفون ميولهم واهتماماتهم.



خلق بيئة عمل صحية للموظفين


حتى تحقق المؤسسة أعلى استفادة من الكوتشنغ، فإنها يجب أن تشمل فريق العمل كذلك بجلسات الكوتشنغ، فكما إن الكوتش مهم لصانع القرار، فإنه ضروري جداً لفريق العمل الذي سيتمكن بمساعدة جلسات الكوتشنغ من رفع مستوى أدائه ومن زيادة إنتاجيته.


ونقدم هنا مزايا جلسات الكوتشنغ لصانع القرار وفريق العمل كما تحدث عنها جون وايتمور في كتابه "Coaching for Performance";

  • الإيمان بالإمكانيات: يؤمن القادة بأن موظفيهم قادرون على الأداء والقيام بالعمل بشكل ممتاز، وفي المقابل، سيشعر الموظفون بأنهم جديرون بالثقة في القيام بالعمل وهذا سيدفعهم إلى أقصى إمكانياتهم. هذا الإيمان مبني على مبدأ الثقة في أن كل شخص يمتلك الإمكانيات للقيام بما يجب عليه القيام به، وما ينقص آنذاك هو بناء بيئة عمل آمنة من أجل التعلم واكتساب الخبرة.

  • الحوافز الذاتية: عندما يأخذ القادة أهداف موظفيهم بعين الاعتبار ويجعلونها جزءاً من عملهم، يصبح الموظفون محفزين ذاتياً وتلقائياً. الحوافز الخارجية مثل الترقيات، العلاوات والمكافآت مهمة أيضاً، لكن يمكن أن يكون تأثيرها محدوداً على عكس الحوافز الذاتية التي تتميّز بقوة أكبر.

  • الثقة: توظيف القادة للكوتشنغ من أجل تعزيز الثقة داخل المنظمة مهم جداً، فعدم وجود أحكام في الكوتشنغ يجعل الموظفين أكثر رغبة في الانفتاح والتكلم بحرية، بالإضافة إلى أن الكوتشنغ يلغي لعبة اللوم، وبذلك يتخلص الموظفون من شعور الخوف من تقديم مختلف الطرق وتجربة تقنيات جديدة ومشاركة أفكارهم الإبداعية، فهم واثقون بأن قائدهم سينصت إليهم ويتعاون معهم من أجل تنفيذها.


هل اقتنعت بأهمية جلسات الكوتشنغ؟ احجز جلستك الآن!

13 views

CoachWhizz

With Love

  • YouTube
  • White LinkedIn Icon
  • White Facebook Icon
  • White Twitter Icon
  • White Instagram Icon

Our Support 

Team is 24/7 

Available