من الأشخاص الذين يحتاجون إلى كوتش؟

في داخل كل شخص إنسان آخر لا يعرفه، لكنه في يوم ما سيحتاج إليه بقوة.

انطلاقاً من الجملة السابقة، فإننا جميعاً، في مرحلة من مراحل حياتنا نحتاج إلى شخص يساعدنا على رؤية الجوانب الخفية من أنفسنا.


هل يبدو لك الأمر غريباً أو غير منطقي؟ فمن هو هذا الشخص الذي سيعرفك أكثر من نفسك! انتظر! الأمر ليس كما تبادر إلى ذهنك، فهذا الشخص بكل تأكيد لا يعرفك أكثر من نفسك، ولكنه بمثابة الميسّر الذي سيعينك لتغوص في أعماقك وتكتشف ذاتك ومن ثم تكون قادراً على التحلّي بالأفكار السليمة التي تؤهلك لتتبع المسار الصحيح في هذه الحياة، وهذا هو دور الكوتش.


إن معرفة النفس ليست بالأمر السهل كما يظن معظم الناس، فهي حالة معقدة تحتاج إلى بحث عميق حتى تظهر وتتضح، وفي معظم الأحيان لا يتقن الشخص كيفية هذا البحث، بل في الغالب، لا يدرك أنه يجهل نفسه، فهو منغمس بحياته الروتينية وخططه المستقبلية التي قد لا تكون مناسبة لشخصيته الحقيقية، ومن هنا يبدأ بالفشل في مواجهة التحديات والتعثر بالعقبات، الواحدة تلو الأخرى، دون فهم حقيقي لسبب ما يحدث معه.


هل حقاً تحتاج إلى معرفة نفسك؟

نعم لأن الإنسان حين يعرف نفسه بشكل جيد، سيتمكن وأخيراً من تحديد إمكانياته واستغلال نقاط قوته وضعفه حتى يصل إلى حل مناسب للمشكلة التي لطالما عطلت مسيرته أو لتجاوز الفكرة التي سيطرت عليه فشلّت حركته لأنها لا تناسبه من الأساس.


إن معرفة النفس تساعدك على التعبير عن رغباتك والانطلاق نحو أهدافك بشكل صحيح لتحقق النجاح الذي تطمح إليه.


اختر حياة جديدة إن لم تتمكن من حياتك الحالية

إن مهمة الكوتش الأساسية هي مساعدتك على تحسين حياتك الحالية أو جعلك تكتشف بأن هذه الحياة لا تناسبك وأنك بحاجة لاختيار حياة جديدة تتماشى مع قدراتك الكامنة.


ولا يكون ذلك إلا من خلال طرح الأسئلة المتعلقة بحاضرك والتي ستجعلك تراجع نفسك وتفكر ملياً في كل ما أنت عليه اليوم.

من خلال الأسئلة، ستكون قادراً على التفكير والتحليل لتخرج وأخيراً بأسرارك الكامنة والمختبئة في داخلك منذ سنين، حينها فقط ستدرك نقاط قوتك وستكون مستعداً لاتخاذ قرار مصيري من بين مجموعة خيارات، كنت تظن أن جميعها مهمة.


الكوتش مهم للغاية في هذه المرحلة، فهو من سيدخلك إلى رحلة مراجعة النفس عبر طرح الأسئلة وسيرافقك خلالها لتستخلص جوهرك، كما إنه سيجعلك ترى صورتك الحقيقية، صورتك التي قد لا تراها كما يجب لو كنت لوحدك، لأنك ربما لم تعتد على تقدير نفسك كما ينبغي، أو كنت تبالغ بما يمكنك فعله، أو ربما لم تعرف يوماً كيف تتعامل مع إمكانياتك.

فالكوتش سيُدير الحوار الإيجابي معك لتفكر بشكل منطقي، كما سيساعدك على اكتشاف الأمور التي تلائم شخصيتك ثم سيحثّك على الاعتياد عليها لتصبح جزءاً منك، حتى تتمكن في نهاية المطاف من العمل والتطوير.


تحفيز الذات

ماذا بعد أن تعرف نفسك؟ هل هذا يكفي لتواصل حياتك؟ في حقيقة الأمر لا يزال هناك بعض الخطوات التي سيرشدك الكوتش لتقوم بها وبعدها ستلمس شعور الإنجاز وتحقيق الأهداف.

سيقوم الكوتش بتحفيزك على التفكير الإيجابي بعد مساعدتك على تحديد التحديات والعقبات التي تقف في طريقك، لتتمكن من رؤية جوانب لم تكن لتراها لولا الحوار الذي خضته معه.

بعد أن يتأكد الكوتش بأنك أصبحت إيجابياً بأفكارك سيبدأ بدفعك لإنجاز مهامك المتراكمة، وذلك من خلال تخطي العقبات التي تواجهك بالقدرات التي تمتلكها وتتميّز بها، أو سيرشدك لإيجاد مهام جديدة أكثر تماشياً مع طبيعتك.


وهكذا سيستمر الكوتش بتحفيزك وتهيئة الأسباب لك ودفعك لتبذل المزيد من الجهد ومن ثم تحقيق أهدافك والنجاح في حياتك.

36 views

CoachWhizz

With Love

  • YouTube
  • White LinkedIn Icon
  • White Facebook Icon
  • White Twitter Icon
  • White Instagram Icon

Our Support 

Team is 24/7 

Available